العقاقير المخفضة للكوليسترول

يستخدم دواء الكوليسترول لعلاج أمراض القلب التاجية (تصلب الشرايين) بهدف خفض كمية الكوليسترول الضار في الدم –
بالنسبة للغالبية العظمى من الذين يتناولون دواء الكوليسترول ، تنخفض مخاطر الإصابة
بأمراض القلب او حدوث سكتة دماغية بسبب انسداد الشرايين ،
تعد الأدوية الحديثة المستخدمة لخفض الكوليسترول فعالة للغاية أكثر من العقود السابقة بكثير، ويمكن أن تخفض نسبة الكوليسترول الضار بمستويات أفضل.
باختصار، بالنسبة للغالبية العظمى من الناس ، تفوق فوائد العقاقير المخفضة للكوليسترول أي مخاطر متزايدة.
نتائج الدراسات
أشارت نتائج العديد من الدراسات أن العقاقير المخفضة للكوليسترول تقلل من النوبات القلبية والسكتات الدماغية وخطر الوفاة ، خاصة الذين يعانون من مشاكل قلبية ، وحتى بالنسبة للذين لا يعانون من مشاكل قلبية معروفة. وهذا ما أثار الكثير من الجدل حول السكتات الدماغية التي تحصل للذين ليس لديهم مشاكل قلبية أو مرضية مزمنة .
أشارت دراسات أخرى إلى انخفاض مرض الخرف إلى النصف لدى الذين يتناولون دواء الكولسترول ، وتقليل عوامل الخطر بسبب الحفاظ على تدفق الدم الجيد ، ومن المرجح أن يحمي الدماغ من الخرف الوعائي، بالإضافة إلى ذلك ، يبدي مجتمع السرطان حاليًا اهتمامًا كبيرًا بدواء الكوليسترول نظرًا للأدلة المتزايدة على تقليل مخاطر الإصابة بسرطان الثدي وتحسين النتائج لدى النساء المصابات بسرطان الثدي الالتهابي ، وقد تكون العقاقير المخفضة للكوليسترول مفيدة لسرطان البروستاتا كما أشارت بعض الدراسات.
هذا يعني أن العقاقير المخفضة للكوليسترول لها تأثير وقائي للعديد من الأمراض الخطيرة ، على الرغم من أن لها عوارض جانبية وقد تكون شديدة أحيانا .
ماذا عن الآثار الجانبية لتناول دواء الكوليسترول
تعد الآثار الجانبية مصدر قلق للذين يتناولون دواء الكولسترول ، وهناك العديد من الآثار الجانبية المعروفة ومع ذلك ، يمكن أن تختلف آلام العضلات في شدتها ، بدءًا من التصلب الخفيف وعدم الراحة إلى آلام العضلات المتوسطة والشديدة والتي تحدث نادرا .
– آلام العضلات هي السبب الأول وراء توقف العديد من الناس عن تناول دواء خفض الكولسترول ، أو اللجوء إلى خفض الجرعات ، حيث تقل الفائدة بشكل كبير عندما لا يتم تناول العقاقير المخفضة للكوليسترول كما هو موصوف من قبل الطبيب المختص.
إعداد : الهيئة العلمية

Close Bitnami banner
Bitnami