مدى فعالية اللقاح الصيني سينوفام ؟/
How effective is the Chinese vaccine Sinopharm ؟

في أوائل فبراير ، أفاد المختبر الصيني أن معدل فعالية اللقاح الإجمالي بلغ حوالي 50 ٪ في الوقاية من العدوى و 80 ٪ في الوقاية من الحالات التي تتطلب التدخل الطبي.
نتائج التلقيج في تركيا وأندونيسيا.
تظهر النتائج في البلدين أن اللقاح آمن وله تأثير مناعي على الناس من جميع الفئات العمرية ، و في فبراير2021 ، أفادت وكالة فرانس برس نتائج التلقيح الصيني في تركيا ان اللقاح فعال بنسبة 91.25٪ ، بينما أفادت التقارير عن إندونيسيا بنسبة 65.3٪ فقط .
تائج التلقيج في تشيلي والبرازيل .
في منتصف أبريل 2021، في تشيلي ، أكدت دراسة أجريت على اللقاح الصيني أنه كان فعالًا للغاية في الوقاية ومواجهة الحالات الشديدة من كورونا ، ومنع الوفاة، ومع ذلك أكد باحثون برازيليون ان فعالية اللقاح الصيني تم تقديره بحوالي 50.38٪ فقط .
نتائج التلقيح في كمبوديا
سبق ان اعلن المتحدث باسم وزارة الصحة الكمبودية ووزير الخارجية
أن اللقاح الصيني آمن وفعال وليس له أية آثار جانبية خطيرة ، وانه
لم يكن هناك سوى حالات قليلة من الآثار الجانبية الخفيفة والمتوسطة الشدة ، مثل :انخفاض درجة الحرارة ،وحكة طفيفة ،أو احمرار،أوتورم في موضع الحقن، وأثار جانبية أخرى مثل: الصداع ، الحمى ، تصلب في مكان الحقن ، الطفح الجلدي.
كافة التقارير أفادت أن إحدى مزايا اللقاح الصيني انه يسهل نقله وتخزينه بسهولة ، على عكس اللقاحات الأخرى:
موديرنا وفايزر واستارازيكا التي تتطلب التخزين في دراجات حرارة منخفضة ، يصل بعضها مثل لقاح فايزر الى 70 درجة مئوية .
نتائج التلقيح في الإمارات والبحرين ومصر
في 11 أكتوبر 2020 ، قالت Sinopharm في بيان على شبكة
إن البيانات من اللقاحات التي جرت في الإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر “أفضل مما كان متوقعًا” ، دون إعطاء أية معلومات إضافية خاصة بالأعراض الجانبية .
نتائج التلقيح في الصين.
في الواقع ، على الرغم من عدم الموافقة على اللقاح الصيني من قبل المنظمات الدولية، يتم إعطاء اللقاح للجمهور الصيني كجزء من برنامج الاستخدام الطارئ الذي أذن به المسؤولون الصينيون في يوليو 2020
وحدثت بعض الأثار الجانبية الخفيفة بعد التطعيم مثل(الحمى والألم والاحمرار ووروم في موضع اللقاح ، وعدم وجود آثار جانبية خطيرة .
نتائج التلقيح في البرازيل.
ظهور تصريحات برازيلية تشير إلى تخلف اللقاح الصيني عن مثيلاتها في الغرب في الوقاية التي لم تتعدى نسبة 50% حسب نتائج اللقاحات التي تمت في البرازيل على وجه الخصوص.
الحرب الإعلامية.
بعد عام من انتشار الفيروس التاجي تطلق وسائل الإعلام الصينية والمسؤولون سيلًا من التصريحات لإلقاء اللوم على دول أخرى ، وتقويض الثقة في اللقاحات الغربية، في الواقع ، تسير بكين في طريق موسكو بالفعل في الحرب الدعائية وحرب اللقاحات .
قال علماء صينيون على الأوروبيين رفض “اللقاحات الأمريكية المتسرعة المرتبطة بوفاة كبار السن”.
وغني عن القول أنه بعد مرور أكثر من عام على انتشار فيروس كورونا على نطاق واسع في العالم بعد ولادته في الصين ، ظهرت التقارير المتضاربة كجزء من محاولة صينية أخرى لإلقاء اللوم على دول أخرى في الوباء وتقويض الثقة في لقاحات الغرب .
لا يبدو من قبيل المصادفة أن الهجوم الجديد الذي يهدف طمس الخطوط يتكشف تمامًا ، كما يحاول فريق من منظمة الصحة العالمية في ووهان التحقيق في أصول الفيروس، كما ازدادت الشكوك حول اللقاحات الصينية بعد أن أظهرت البيانات السريرية وجود أثار جانبية مشابهة لمثيلتها في اللقاحات الغربية من دون الإعلان عنها بصراحة .
يبدو هناك فجوة يجب سدها بين الدعاية والواقع، وبالتالي فإن رد آلة الدعاية الحكومية الصينية هي محاولة تشويه سمعة اللقاحات الغربية والعكس صحيح .
إعداد : الهيئة العلمية

Close Bitnami banner
Bitnami