تقنيات البرمجيات وتحليل السلوك

إن تقنيات التصوير الطبي تبشر بالخير لربط الإدراك بالأنشطة البدنية وهياكل الدماغ وتأثيرها على السلوك .
كما يمكن أن تلعب أداء الأجهزة الحديثة والبرمجيات دورًا مهما في محاولة ربط اختلافات أداء الأعضاء ، وعوامل تنشيط الدماغ .
إذا كان الأمر كذلك ، فكيف يتم تجسيد هذا التحول في تنظيم المعرفة وتطويرها والتعرف على التموضع الجديد للمعرفة ،وتطوير دراسات التربية العصبية .
تمت دراسة هذا السؤال بدرجة أكثر عبر تجارب التصوير الطبي في سياق المهارات الحركية ، وقد أظهر الخبراء في المهارات الحركية المتخصصة مستويات متزايدة من التنشيط في مناطق الدماغ التي تتحكم في المحرك الدقيق للسلوك عبر الألياف العصبية ، مما يشير إلى التقدم في مراحل أتمتة تعلم المهارات الحركية وتفسيرها والتأثير فيها وبرمجتها.
فقد خطا علم النفس وعلم الأعصاب خطوات كبيرة باستخدام الرنين المغناطيسي الوظيفي لربط وشرح السلوك من خلال الدماغ ، باستخدام الكومبيوتر والبرمجيات ،إلا ان النتائج ما زالت قيد التطوير والبحث للوصول إلى نتائج تعزز هذه الفرضية .
تحليل السلوك من خلال الخط
نجحت البرمجيات في التركيز على تحليلات النماذج الخطية الشخصية للطفل او الشخص الكبير لربطها بمناطق الدماغ ذات الصلة ؛ يقوم بتنفيذها نهج قائم على تحليل السلوك من خلال الخط ، وما يسمى بعلم الجرافولوجي في تحليل بيانات الخط التي تركز على تصنيف السلوك بحسب الكلمات المكتوبة :حجمها ،استقامتها ، جماليتها ،من خلال وضع معايير منطقية لتحليل الخط ،وهذا العلم بدأ قديما بعد الحرب العالمية الثانية في الغرب وما زالت نتائجه تعزز فرضية ان
السلوك مبرمج بأوامر من الدماغ ، يتم من خلال الألياف العصبية ،مثل كتابة الخط والحركات العفوية للأعضاء
التربية العصبية ونشاط الدماغ وبرمجة الحاسوب
أدى تعاون علماء الأعصاب وعلماء الإدراك وعلماء النفس والمعلمين إلى إنشاء مجال جديد متعدد التخصصات ،يسمى التثقيف العصبي. يهدف إلى المساهمة في البداية في الفهم ثم تحسين التعلم.
إن التربية العصبية “تعكس بشكل أفضل مجالًا يكون التعليم في جوهره يتميز بشكل فريد بأساليبه وتقنياته الخاصة ، والذي يبني المعرفة بناءً على الأدلة التجريبية والاجتماعية والبيولوجية” على الرغم من أن نتائج البحث في التربية العصبية لا يمكن أن تترجم مباشرة إلى ممارسات تعليمية ،ومسارات تعليمية محددة ، إلا أنها يمكن أن تسهم في التعلم بمساعدة النتائج.
هل يمكن تغيير عاداتنا ؟
لا يقصد هنا أن نتساءل من وما الذي خلق رمز حياتنا ، أو حتى كيف يتم ذلك، بل إثبات أن لغة برمجة الكمبيوتر (الرمز) هي استعارة للحياة. برنامج الكمبيوتر هو تطوير لسلوكنا في الحياة ، حيث يتحول الكمبيوتر إلى مصمم ومبرمج لسلوكنا وعاداتنا وبالتالي يسهم في تعديل السلوك ويستفاد منه في التعليم والبرمجة وتطوير الذات وإدارتها .
يمكننا تغيير عاداتنا وإيقاف تشغيل الجينات من خلال علم التموضع والبرمجة ، كما تطور علم الجينات ، فعلماء الوراثة المعاصرين قادرون على تشغيل الجينات وإيقافها باستخدام برامج الحمض النووي الداخلية. بشكل أساسي ، يقومون بنسخ ولصق التعليمات البرمجية واستخدامها في نطاق واسع.
إعداد الهيئة العلمية

Close Bitnami banner
Bitnami