أحداث تقلبات الطقس والمناخ على الدول الفقيرة

تقدر عدد الوفيات بسبب تقلبات الطقس في العالم حوالي 480 ألف قتيل خلال 20 عامًا
فقد لقي ما يقرب من نصف مليون شخص مصرعهم في كوارث مرتبطة بظواهر تقلبات الطقس على مدار العشرين عامًا الماضية ، وأصبح الطقس يمثل تهديدا كبيرا للبشرية بسبب تغير المناخ .
وكانت دول العالم الثالث وخاصة الدول الأكثر فقراً هي التي تدفع الثمن البشري الأكبر لهذه العواصف أو الفيضانات أو موجات الحر التي سجلتها منظمة GermanWatch غير الحكومية بين عامي 2000 و 2019. وكانت بورتوريكو وبورما وهايتي هي البلدان الأكثر تضررًا. نظرا لأن هذه الدول لديها قدرات أضعف للتغلب على الكوارث والتعامل معها سواء من حيث الوقاية أو العلاج”.
الأعاصير المدارية
الأعاصير المدارية ، في المحيط الأطلسي أو الأعاصير (في المحيط الهادئ) ، هي إلى حد بعيد أكثر أحداث الأرصاد الجوية تدميراً من حيث شدتها وتدميرها المادي وتثيرها على السكان في الدول الفقيرة ، فقط منذ السبعينيات من القرن الماضي أصبحت المراقبة المنهجية للأعاصير ممكنة مع ظهور الأقمار الصناعية. وبالتالي ، فإن أي اتجاه تم تقديره طوال القرن العشرين مشكوك فيه
ليس من السهل حساب الاتجاهات طويلة الأجل في نشاط الأعاصير المدارية وتأثيراتها المحتملة بناءً على الملاحظات السابقة. حاولت بعض الدراسات تسليط الضوء على الاتجاهات التصاعدية لأكثر الأعاصير شدة على مدار الأربعين عامًا الماضية ، لكنها لم تتلق سوى القليل من الدعم من المجتمع الدولي العلمي.
مع انطلاق أول قمة للمناخ في هولندا في يناير 202 ، يقدر مؤشر مخاطر المناخ العالمي أن الكوارث قد كلفت العالم 2.560 مليار دولار منذ بداية القرن.
الاحتباس الحراري
يعد الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري ، والتكيف مع تأثيرات تغير المناخ أهم ركائز اتفاقية باريس ، التي تهدف إلى الحد من الانبعاث الحراري إلى أقل من +2 درجة مئوية بشكل ملحوظ مقارنة بفترة ما قبل عصر الصناعة المقدر ب + 1.5 درجة مئوية.
ومع تزايد الشعور بآثار الاحتباس الحراري ، وعدت الدول الغنية بزيادة مساعداتها المناخية للبلدان النامية إلى 100 مليار دولار سنويًا اعتبارًا من عام 2020 ، لكن الوعد لا يتم تنفيذه دائما في الأغلب وفي أحسن الأحوال لا يتم تنفيذ أكثر من 10% من الوعود ، يتم تقديمها بأشكال مختلفة .
وعلى سبيل المثال ، تتعرض بلدان مثل هايتي أو الفلبين أو باكستان في كثير من الأحيان للكوارث
المناخية بحيث لا يكون لديها الوقت الكافي للتعافي من آثارها المدمرة بشكل كامل حتى قدوم الكارثة التالية ، وهذا ما يحصل لبقية الدول ، وخاصة دول العالم الثالث .
إعداد الهيئة العلمية

Close Bitnami banner
Bitnami