تأثير البكتيريا والأمعاء على السلوك
هل هناك مؤثرات من داخل جسم الإنسان على السلوك ، من غير الجينات والعامل الوراثي ؟
البكتيريا يمكن أن يكون لها تأثيرات عميقة على السلوك وعلى الكيمياء الحيوية للدماغ .
يقول بريماسيل بيرسيرك ، أخصائي أمراض الجهاز الهضمي في جامعة ماكماستر: “بالتأكيد تشير البيانات الحيوانية إلى أن البكتيريا ،يمكن أن يكون لها تأثيرات عميقة على السلوك والكيمياء الحيوية للدماغ ، ربما من خلال مسارات متعددة، ويتابع: سيستغرق فك تشابك تلك العمليات البيولوجية وتعلم كيفية تطبيق تلك المعرفة لتعزيز المجال الصحي سنوات عديدة.
الأمعاء أو الدماغ الثاني
هل يوجد في جسم الانسان عامل آخر عضوي غير الدماغ مؤثر على السلوك ؟
. غالبًا ما يشار إلى أمعاء الإنسان على أنها “الدماغ الثاني” ، وهي العضو الوحيد الذي يفتخر بجهازه العصبي المستقل ، وهو شبكة معقدة من أكثر من 100 مليون خلية عصبية مدمجة في جدار الأمعاء.
هذه الشبكة العصبية ، يطلق عليها العصب المبهم ، وهي متطورة للغاية لدرجة أن القناة الهضمية تستمر في العمل حتى عندما تنقطع القناة العصبية الأولية بينها وبين الدماغ .
وقد أطلق عليه :العصب المبهم. (تعبيرا عن استقلالية الجهاز العصبي المعوي )..
تأثير بكتيريا الأمعاء
تنتج بكتيريا الأمعاء أيضا مئات المواد الكيميائية العصبية التي يستخدمها الدماغ لتنظيم العمليات الفسيولوجية النفسية الأساسية، وكذلك العمليات العقلية مثل التعلم والذاكرة والمزاج. على سبيل المثال ، تنتج بكتيريا الأمعاء حوالي 90٪ من إمداد الجسم بالسيروتونين ، مما يؤثر على الحالة المزاجية للإنسان، ونشاط الجهاز الهضمي.
الذاكرة المغناطيسية
كشف الباحثون عن الآليات الفيزيائية التي ينطوي عليها الجيل الجديد من الذاكرة المغناطيسية ، وأظهروا أن هذه الآليات يمكن استخدامها كـ “مشابك عصبية” في نوع جديد من نظام مستوحى من الأعصاب ، قادر على تعلم كيفية تخزين المعلومات واسترجاعها.
وأظهروا أنه يمكن استخدام هذه الآليات كـ “نقاط الاشتباك العصبي” في نوع جديد كنظام مستوحى من الأعصاب ، قادر على تعلم كيفية تخزين المعلومات واسترجاعها.
لربط الإدراك بالأنشطة البدنية وهياكل الدماغ وتأثيرها على السلوك .
يمكن أن تلعب أداء الأجهزة الحديثة والبرمجيات دورًا مهما في محاولة ربط اختلافات أداء الأعضاء ، وعوامل تنشيط الدماغ .
إعداد اللجنة العلمية

Close Bitnami banner
Bitnami